هنية: النصر قادم إن شاء الله وغزة لم ولن تنكسر

Publié le par JasmiN

هنية: النصر قادم إن شاء الله وغزة لم ولن تنكسر
أكد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني في الحكومة الشرعية المنتخبة في فلسطين، أن الانتصار قادم إن شاء الله، وأن غزة لم ولن تنكسر أمام آلة الحرب الصهيونية، مشيدًا بصمود أهالي القطاع وبموقف الأطباء العرب الذين وصلوا للقطاع لتطبيب الجراح.
13.01.2009 00:16
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/11/26/1_871973_1_59.jpg





 

اخبار العالم / وكالات

وقال هنية، خلال كلمة ألقاها للأمة الإسلامية والفلسطينية: إن ما يجري في غزة منذ 17 يومًا لا يمكن أن يُقاس بالقياسات المادية، فحينما نتكلم عن آلاف الغارات الجوية والقتل في كل لحظة، وأطفال يُعدمون بدم بارد ونساء يستشهدن أو يفقدن أولادهن وأزواجهن، فهذا لا يمكن أن يُقاس بقياسات البشر.

وأضاف، أن ما يجري هو بحقٍّ آية من آيات الله تعالى، مشددًّا على أن غزة بأطفالها ونسائها آية من آيات الله، قائلاً: لأن يتحمل الشعب الغزاوي كلَّ هذا الأمر، ويقف شامخًا صامدًا ثابتًا فهذا آية من آيات الله سبحانه وتعالى.

وتابع: إننا نستشعر عون الله سبحانه وتعالى في قوله: "إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) [الأنفال 12]، وأضاف: لذلك أقول باسم كل أهلنا في غزة، الذين يرسمون النصر الآتي: والله لكأننا نستشعر آيات الله وقرآنه يتنزل علينا من قلب هذه الأحداث، بحسب قوله تعالى: "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" [آل عمران:173].

وأوضح هنية، أن أهل غزة لا يخافون ولا يولُّون ولا يولْولُون، رغم عمق الجُرْح وعِظَمِ المُصاب وفقدان الأحبّة، ورغم ما يحيط بغزة من طَوْق النار الصهيوني؛ وتلا قوله تعالى:"إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا" [الأحزاب:9-11]، ونستشعر أن النصر آتٍ رغم هذه المحنة التي نعيشها.

ونوه هنية في حديثه إلى أن االناس انقسموا إزاء هذه الأحداث إلى فريقين: فريق يتشكك في النصر وما وعد الله ورسوله، وهؤلاء يَصْدق فيهم قول الله تعالى: "وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا) وفريق مؤمن صادق بما وعده الله في النصر وهؤلاء يصدق فيهم قوله تعالى: "وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا".

وأشاد هنية بصبر أهل غزة وصمودهم وتضامنهم أمام آلة الحرب الصهيونية، وذكر الطفل الذي فقد بصره وهو يتحدث من سريره بالمشفى، وهو كله عظمة وشموخ، وقال: أحيِّي أهلنا الصابرين في كل مكان، رغم قصف الاحتلال.

وأضاف: يجب أن تتواصل هذه الانتفاضات في الضفة وغزة، مشيرًا إلى أن حركة حماس تتعامل مع القصف على مستويين؛ مستوى سياسي دبلوماسي باتصالات عربية ودولية، مؤكدًا أنها لن تغلق هذا المسار بل ستتعاطى مع أي مبادرة من شأنها أن توقف العدوان، وأن ينسحب العدوان من القطاع، وأن يمهد لإعادة فتح المعابر، وتتعامل بمسئولية وإيجابية مع كل مبادرة يمكن أن توقف هذا العدوان. والمسار الثاني: هو الثبات والمقاومة والتصدي لهذا العدوان، حتى يندحر هذا المحتل عن أرضنا، ونحن على ثقة أننا سنصل للنقطة التي نرجوها وهي الانتصار ودحر هذا العدوان.

ووجه هنية التحية للمجاهدين وقال لهم: أريد أن أوجّه التحية للمجاهدين في الميدان وأقول لهم: إننا نُقَبّل رؤوسكم وأيديكم والأرض من تحت نعالكم؛ لأنكم تدافعون عن كرامة الأمة، ولأنكم اليوم صُنّاع النصر وتاج هذه الأمة.

وتابع: النصر قادم إن شاء الله، وأقول بعد 17 يومًا من هذه الحرب المجنونة لن تسقط غزة، ولن تنكسر إرادتنا، بل ستنتصر غزة وسينتصر الإيمان، وستنتصر فلسطين والشعب الفلسطيني بإذن الله تعالى.

وأنهى هنية حديثه بالدعاء بالنصر للأمة ولغزة أمام العدوان الصهيوني، تيمُّنًا بقول الله تعالى: "وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ.."، كما حيّا الأطباء العرب الذين وصلوا للقطاع لتطبيب الجراح وأشاد بموقفهم.

Commenter cet article

lasnamia 13/01/2009 04:18

النصر آت لا محال و الدليل الصمود والله مع الصابرين و ابشركم بان الرؤية التي روتها إحدى الأخوات لهي دليل قاطع بالنصرالعظيم وغزة معجزة الله والحمد و الشكر لله و الل أكبر